الرئيسية الأخبار وجهة نظر عين على حدث ذاكرة شعب العمل الجمعوي إستضفنا لكم إتصل بنا
تسجيل دخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :


فقدان كلمة المرور ؟

إشترك الآن
وجهة نظر


كنت وسأبقى أمازيغيا أفتخـــــــــــر
لي بين الشعوب تاريخ مرمـــــــــوق

كتب تاريخي يوبا وماسينيســـــــــا
ومن غزى مصرى اسمه ششنـــــاق

عشت طويلا في الزمان لم يعمـــــر
مثلي الإنسان اللاتيني والإغريـــــــق

لم يستطع غزو أرضنا جيـــــــــــش
بدءا من الرومان والفراعنة والفنيــق

إقرأ المزيد .... | أكثر من 1947 بايت | تعليقات

شهدت السنة المنتهية 2007 / 2957 زخما من الأحداث، وكان أبرزها بدون شك إجراء الانتخابات التشريعية. انتخابات بدون أن تكون شفافة ونزيهة، فقد تميزت بنسبة جد مرتفعة من المقاطعة.
هكذا فإن "الانفتاح الديمقراطي" الذي عرفه المغرب بقدوم الملك الجديد محمد السادس منذ 1999 انكشفت مدى محدودية نطاقه، بالرغم من المبادرات التي تم اتخاذها لفائدة حقوق الإنسان، المرأة، الأمازيغية. فالأمل الكبير المعبر عنه من طرف العهد الجديد لم يتم تحقيقه بعمل هيئة الإنصاف والمصالحة – التي بقيت توصياتها حبرا على ورق- أو بتبني مدونة جديدة للأسرة أو حتى بإحداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.
مع 7 شتنبر الماضي، وبمقاطعتهم المكثفة لهذه الانتخابات، لم يعبر المواطنون المغاربة سوى عن سخطهم من خرافة اللعبة السياسية التي بلغ فيها السيل الزبى !

إقرأ المزيد .... | أكثر من 5046 بايت | تعليقات

لقد كان شائعا أن المغرب عاش قبل دخول الإسلام في ظل حضارات وفي كنف أمم غريبة بنت حضارتها على أرض المغارب، ولم يكن للأمازيغ أي دور فيها، ولم يستطيعوا تأسيس أنظمة يتم من خلالها تسيير شؤونهم السياسية والاقتصادية، الاجتماعية لكن واقع الأمر ليس كذلك ، والتاريخ يؤكد أن الأمازيغ تركوا بصمات واضحة في الحضارات المتعاقبة على شمال إفريقيا، بل تجاوزوا ذلك إلى بناء حضارات ودول خاصة بهم بالمنطقة كان لها نظامها السياسي والاجتماعي، والمعروفة في التاريخ ب " المماليك الأمازيغية". وسنعمل على تبيين بعض الملامح العامة لهذه المماليك وكذلك إشارة إلى بعض الملوك الأمازيغيين اللذين تركوا أعمال كبرى ومنجزات عظيمة وذلك بإيجاز لأن هذا الموضوع جد ضخم وواسع جدا لأنه يتناول فترة قديمة وتتميز بقلة المصادر وانعدامها ولكن من أجل أن نبين سيرورة نظالات الشعب الأمازيغي منذ أن وجد فوق موطنه الأصلي شمال إفريقيا.

إقرأ المزيد .... | أكثر من 4166 بايت | تعليقات

حين نمعن النظر في تاريخ المغرب منذ الفتح الإسلامي ، نفاجأ بدوام التردي الثقافي والحضاري في هذا الفضاء التاريخي – الجغرافي . فقد تغلغل الفكر الإسلامي في مسام المجتمع والثقافة ، و أحل الأفراد إلى مجرد كتل تقاد لنفي دنيويتها أو لنفي الآخر باسم الجهاد والدفاع عن الثغور الإسلامية . فبعد إحكام القبضة الإسلامية السياسية والعسكرية على المغرب ، بمساعدة الرتل الخامس الأمازيغي ، انبرى المثقفون الإسلاميون إلى نشر العقيدة التاريخية للعرب ، في أوساط ثقافية لها رصيدها الثقافي والتنظيمي والقانوني المخالف لشرائع وتنظيمات عرب شبه الجزيرة العربية . وقد تميزت الثقافة المغربية في العهد الإسلامي ، بفراغها الدرامي من الإبداعية ومن الاستقلالية الثقافية إزاء إصدارات المركز المشرقي المتباهي بشريعته الثقافية المعززة بالوعد الإلهي وبالوصايا المحمدية الذاهبة إلى التسيد على العالمين عبر قريش المقدسة والعترة المصطفاة والصحابة الأفذاذ . لما كان شرعية العقيدة الإسلامية لا تتم إلا على قاعدة مسح الطاولة واستئصال الثقافات القومية باسم اكتمال الدين القيم ، التجأ ت النخب الإسلامية إلى استئصال القوام الأمازيغي الأصلي للثقافة المغربية ، واتبعت سياسة احتواء العمق التاريخي الأمازيغي تارة ، أو سياسة الأرض الثقافية المحروقة تارة ، في دراما ثقافية لم يكشف عن أهوالها إلى حدود الآن .

إقرأ المزيد .... | أكثر من 11042 بايت | تعليقات

ونحن نتابع مواكبة الاعلام المغربي لدكرى عيد الاستقلال او الاحتقلال كما نعته الامير عبد الكريم الخطابي , سيتضح جليا للكل حتى للمعوقين فكريا تغيب بسالة المقاومة الوطنية المسلحة و السياسية كي لا تبقى السياسة فقط حكرا على ما سمي الان بالحركة الوطنية .و بمان الاعلام بكل انواعه وتوجهاته و معهم النخب بدون استثناء لم تقم بدورها المتمثل في تنوير الراي العام المغربي و العالمي بخصوص ما جرى في فترات تاريخية معلومة و لم تتصف بالنزاهة و شهادة الشرف و عمدت كعادتها باقصاء فترات تاريخية طبع من خلالها الامازيغ شهامتهم و شجاعتهم ,فاننا من مركزنا النضالي الاعلامي و انطلاقا من ايماننا بان من مسؤولية كل المناضلين سد كل ثغرة و صد كل هجوم او تجاهل مقصود و الرد على كل تزوير و اقصاء يطال حقائق تاريخية و رموز وزعماء تاريخين امازيغ ناضلوا بحسن نية بعيدا عن نضال مراكمة الارشيفات و المقالات و الصور و السفريات الى عقر دار المعمر و اشراك الطعام معه ولم يرسلوا ابنائهم للتكوين لدى العدو لتسلم دواليب السلط بعد جلاء المعمر ...و دنب هؤلاء المناضلين الوطنيين الامازيغ انهم لم يرضو بالاستقلال الشكلي اكثر من هدا اجابوا بكل جرءة ووضوح على سؤال تاريخي مطروح انداك بعد الاستقلال الشكلي : من يحكم المغرب بعد جلاء المعمر ؟وباعتباره طرف مقاوم ايضا كان له الحق كبقية الدين يحومون حول السلطة ان يدلي بدلوه .فادا كانت اجابة حزب الاستقلال هو الحزب الواحد أي حزب الاستقلال نفسه و جواب الملك محمد الخامس هو الملك نفسه فقد اجاب الامازيغ بحق دمائهم التي سفكت و باعتبارهم نخبة وطنية فرضت نفسها , باحقية المقاومة المسلحة و السياسية في الجبال ان تحكم المغرب , في شخصيات الامير عبد الكريم الخطابي وعبد السلام امزيان و حدو اقشيش و عسو او بسلام و زايد اوحماد و موحا او حمو ازيي .

إقرأ المزيد .... | أكثر من 9229 بايت | تعليقات

(1) 2 3 4 ... 10 »



إستضفنا لكم
عين على حدث
إستطلاع الرأي

من المؤسس على أسس عرقي في نظرك :
الأحزاب التي خرجت من رحم حزب الإستقلال
النظام المخزني الحاكم في المغرب
الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي
لا أعرف
بحث


 Copyright © 2008 Thirali.Net  |  Termes et Conditions  |  Design Dy : Equipe Thirali